سأنفق وفرى في اكتساب مكارم ... أظل بها بعد الممات مخلدا وأسعَى إلى الهيجاءِ، لا أرهبُ الرَّدى ... ولا أتَخَشَّى عَامِلا ومهَنَّدَا بكل فتى ً يلقى المنية ضاحكاً ... كأنّ له في القتلِ عَيشاً مُجَدَّدَا فإن نلت ما أرجو فللجود ثم لي ... وإن مِتُّ خَلَّفتُ الثناء المؤبَّدا