نَؤومٌ على غَيظِ الأعادي مُحَسَّدٌ، ... لأعلى مراقي العزّ تسمو خواطرهُ إذا ما أرادَ الحاسدونَ من امرئٍ ... يزينُهُم أخلاقُهُ ومآثِرُه إذا ما هوَ استَغنى اهتدى لافتقارِهم، ... و لا يهتدي يوماً إليهِ مفاقرهُ ويا عائبي، والعَيبُ حَشوُ فؤادِه، ... تأملْ رويداً ، لستَ ممنْ أحاذرهُ وكنتَ كَرامٍ كَوكَباً ببِصاقِهِ، ... فردّ عليهِ وبله ومواطرهُ