يا ظبية ً قنصَ الأسودَ جمالها، ... ونرى الظباءَ يصيدها القناصُ أصمَتْ لواحظُكِ القلوبَ بأسهُمٍ، ... لم يُغنِ عَنها نَثرَة ٌ ودِلاصُ فهبني جَرَحتُ الخَدّ منكِ بنَظرَة ٍ، ... أفَما لأسرِ القَلبِ منكِ خَلاصُ ها قد جرَحتِ بنَبلِ عَينَيكِ الحَشَى ، ... فدعي فؤادي، فالجروحُ قصاصُ