زَجَرْتُ كِتَابَكُـمْ لمّا أتَـاني ... بزجْرِ سَوانِحِ الطيْرِ الْجَواري نظرْتُ إليْهِ مَخْزُوماً بزِيرٍ ... على ظَهْرٍ، ومَخْتُوماً بقَارِ فـقلتُ : الظَّـهْـرُ أحْـوَرُ قُـرْطَقِيّ ... يُشابِهُ شكْلُهُ شكْلَ الجواري وقلْتُ: الزّيرُ مَلْهاة ٌ لِمُلْهٍ، ... وَطينُ الختْمِ مِن زقّ العُقارِ فجئتُ إليكُمُ طرَباً وشوْقاً، ... فـمـا أخْـطَـأتُ دارَكُـمُ بِــدَارِ فكيـفَ تــرَوْنَ زَجْــرِي واعتِيـافي ... ألستُ من الفلاسِفَة ِ الكِبارِ؟