وَلرُبَّ خافِقَة ِ الذَّوائِبِ قدْ غدَتْ ... معقودة ً بلوائهِ المنصورِ يرمي بها الآفاقَ كلُّ شرنبثٍ ... كفَّاهُ غيرُ ملقلَّمِ الأُظفورِ لَيْثٌ تَطيرُ لهُ القُلوبُ مَخافة ً ... من بينِ همهمة ٍ لهُ وزئيرِ وكأنَّما يومي إليكَ بطرفهِ ... عنْ جمرتينِ بجلمدٍ منقورِ