ملَكنا الهوى حيناً، وكان وكانا، ... فأرخَصَنا دَهرٌ، فكَيفَ تَرانَا ألم نتلقّ الحادثاتِ بصبرنا ، ... وكم جازعٍ للحادِثاتِ سِوانَا
كل أغاني ابن المعتز ←