يا عاذليّ، من الملامِ دعاني، ... إنّ البلية َ فوقَ ما تصفاني زعمتْ بثينة ُ أنّ فرقتنا غداً ... لا مرحباً بغدٍ، فقد أبكاني
كل أغاني جميل بثينة ←