عانقت غيمه واحتضني مطرها اخذ الغياب و عانق الروح بوصال دمع السحب يروي الفياض وزهرها والورد لا هبه هوى الشوق يختال بين الغرور وبين لفتة نظرها تحكي عيوني دمع باهدابها سال ذا وجد قلبي بالمشاعر غمرها برقه تالالا بعد دربي الذي طال في ليلةٍ ذاب الوله في سهرها والحب له في داخل القلب مدهال ذاك السنا .. كنه يشابه قمرها الى رمى ضي المودة على جال مرتني الذكرى واراجع صورها حتى ابتسم ثغر اللقا واسعد البال قصة غلا تروي الليالي سفرها من فوقها غيومٍ تكاشف على اللال