أين صارت رياحُكَ، مهيارُ، أينْ؟ لا تقلْ: خانني مداري لا تقل: ضلّلتني دروبي، ولم تهدني خُطواتي أين صارت أغانيكَ ، مهيار، أينْ؟ ... أعلنُ، الآن، أختارُ هذا المكانْ كلماتي فؤوسٌ ولصوتيَ شكل اليديْن أعلن، الآنَ، أنّيَ حطّابُ هذا الزمانْ.
كل أغاني أدونيس ←