قمري الوجه محياه و بهي الطلة لقياه هو اعظم من خلقو خلقا و حبيب الله مسماه معتدل القامة مرتسم وضاء الغرة مبتسم وكان النور ومشرقه من وجه الهادي مسراه صلوات الله على الهادي ارسلها من نبض فؤادي صلوات تسمو بشذاها و يطيب الكون بذكراه فصدوقا كان بذمته و رحيم القلب بامته و صبورا كم اسقوه اذا بابي وبامي رؤياه هو مسك لختام الرسل وشفيعي في يوم الفصل ولكل العالم اكراما ارسله الله و سواه