هَل للمَدائنِ أنْ تَنامْ والجُرحُ مفتوحٌ يَئنُّ كأعيُنِ القتلَى مَن ذا يَمُدُّ يدًا ليَطِيبَ خاطِرُها تلكَ التي قد أصبحتْ ثَكْلَى لا تَحلُمي أنَّ الغَدَ الآتي سيجيءُ بالأحلَى ..
كل أغاني عبدالعزيز جويدة ←