جئت أبكي من فرط ذنب رسى مستجيرا و آملا في عسى آويتني ورحمتني ألبستني سترا في العطف كنت المنتهى قابلتك الكبرا لما غفلت عن الهدى و النور و الذكرى أيقظت غفلة خاطري كي تجزني الأجرا في الحنايا قلب إليك مضى هائم فيه عشقك المرتضى يحتويني حب كهذا الفضا هامت بذكرك أدمعي روحي و أجزائي و تعلقت بك رب في الميدان أشلائي تيمتني بك رب من آلاء إنشائي من ذا سواك تكون في نجواه أهوائي