أَبعْدَ مِصرٍ وَبَعدَ مُطَّلِبِ ... تَرْجُو الْغِنى ؟ إِنَّ ذّا مِنً العَجَبِ إنْ كاثرونا جئنا بأسرتهِ ... أو واحدونا جئنا بمطلبِ
كل أغاني دعبل الخزاعي ←