خَرَجَ الشّعر طِفلاً إلى الشّرف العربيّهْ، كانت الشمس تَفْتحُ والريح تمسحُ أهْدابَهُ النبويّهْ: لا صدىً بين صوتي وهذا الفضاء، هل حنينيَ غيرُ الحيننِ، ندائيَ غيرُ النّداءْ؟ ليس بيني وبين جذوري ليس بيني وبين حضوري غيرُ هذي العروق النّحيلةِ في جسدِ الأبجديَهْ.