إن يطوِ مصباحَ المكارم ضارح ... فلقد أضاءت في علاه مصابحُ طُفْ حيث حلَّ فئمَّ جودٌ باهرٌ ... وعُلى ً مؤثلة ً، ومجد راجح ملكٌ له الشرف الرفيع مشيّعُ ... وعليه حتى المكرمات نوائح شكت البريَّة داءه لمّا شكا ... فقضى وأُلحد والقلوب ضرائح مَن جاره، "هودٌ" دعاه فأرَّخوا: ... اسعد جوارك ذا محمدُ صالح