غلب الوجد عليه فبكى وتولى الصبر عنه فشكى وتمنى نظره يشفي بها عله الشوق فكانت مهلكا نظره ضم عليها هدبه ثم اغراها فكانتشركا غرست في القلب مني حبه وسقته ادمعي حتى زكا كان ابقى الوجد مني رمقا فاحتوى البين على ما تركا ان طرفى غر قلبى فمضى في سبيل الشوق حتى هلكا قد ملكت القلب فاستوص به انه حق على من ملكا لا تعذبه على طاعته بعد ما تيمته فهو لكا