زُفّتْ إلى الرّوضِ، وهوَ يأمُلُها، ... و جنحُ ليلٍ كالقارِ معنكرِ سحَابَة ٌ، والبروقُ تُحرِقُها، ... كَشاطِرٍ بالسِّماطِ يَعتَوِرُ
كل أغاني ابن المعتز ←