أتاني أنَّ " عبدَ اللهِ " أصغى ... إِلَى وَاشٍ؛ فَغَيَّرَهُ عَلَيَّا وَمَا عَهْدِي بِهِ غِرّاً، وَلَكِنْ ... تَوَلَّتْ أَمْرَ فِطْنَتِهِ الْحُمَيَّا فقلتُ لهُ : تثبتْ تلقَ رشداً ... فَكَمْ مِنْ سُرْعَة ٍ وَهَبَتْكَ غَيَّا فَإِنَّكَ لَوْ عَرْفتَ وِدَادَ قَلْبِي ... إليكَ ، لجئتَ معتذراً إليا