أقولُ لصحبي حين كرَّرتُ نظرة ً ... إلى رملة ٍ ميثاءَ تندى ظلالها هنا لكَ دارٌ مسَّ أطلالها البلى ... حَبيبٌ إِلى نَفْسِي غَضاها وَضالُها أَرى النِّضْوَة َ الأَدْماءَ يُطْرِبها السُّرى ... إِليْها، وَإِنْ دانَى خُطاها كَلالُها بِهَا غادَة ٌ تُلْهي الظِّباءَ بِنَظْرَة ٍ ... فَيَنْسى بِها الأُمَّ الرَّؤومَ غَزالُها وَقَد حَدَّثَ الرُّكْبانُ أَنَّ نَوائِباً ... عرتْ قومها حتّى تغيَّرَ حالها أتجزعُ أنْ تلقى منَ الدَّهرِ نبوة ً ... بها ولها نفسي وأهلي ومالها