بكيتُ حتَّى لم أدَعْ عَبْرَة ً ... إذْ حَملوا الهودَجَ فَوقَ القَلوصْ بُكاءَ يعقوبٍ على يوسُفٍ ... حَتَّى شَفَى غُلَّتَهُ بالقَميصْ لا تأسَفِ الدَّهرَ على ما مَضى ... والقَ الذي ما دونهُ منْ مَحيصْ « قد يُدْركُ المُبطئُ منْ حظِّهِ ... والخيرُ قدْ يَسبقُ جُهدَ الحريصْ »