وسكّانِ دارٍ لا تواصُلَ بَينَهم، ... على قربِ بعضٍ في التجاورِ من بعضِ كأنّ خَواتيماً من الطّينِ بَينهم، ... فليسَ لها حتى القيامة ِ من فضّ
كل أغاني ابن المعتز ←