أراني في الثّلاثة من سجوني، ... فلا تسأل عن الخبرِ النّبيثِ لفقدي ناظري، ولزومِ بيتي، ... وكونِ النّفس في الجسد الخبيثِ
كل أغاني أبوالعلاء المعري ←