كنت أتقدم المشيعين في جنازتي حين التقيتك ومسّتني عصا حبك، فصرت سنونوة بيضاء تُحلّق مع "رائد فضاء" خرافي إلى كوكب جديد. تراودني مدينتك عن نفسها، تقول لي: عودي إلى أحضاني، والغزالة في قاعي تركض تركض والرياح تنشد: لا يُلدغ عاشق من جُحر مرتين إلا في بيروت وأنا أنشد: لبيروت وحدها الحق في أن تفعل ذلك بنا. في حب بيروت فقط، كلما استسلمت للتعاسة اكتشفت الفرح