وَلَمَّا تَخَيَّرْتُ الأخِلاَّءَ لَمْ أجِدْ ... صبوراً على حفظِ المودة ِ والعهدِ سَلِيماً عَلى طَيّ الزّمَانِ وَنَشْرِهِ ... أميناً على النجوى صحيحاً على البعدْ وَلَمّا أسَاءَ الظّنَّ بي مَنْ جَعَلْتُهُ ... و إيايَ مثلَ الكفِّ نيطتْ إلى الزندِ حَمَلْتُ عَلى ضَنّي بِهِ سُوءَ ظَنّه ... و أيقنتُ أني بالوفا أمة ٌ وحدي و أني على الحالينِ في العتبِ والرضى ... مقيمٌ على ما كان يعرفُ من ودي