لو تجرّأتُ، قلتُ: النجوم، السماء وتاريخُها، الناسُ، واللغةُ القائمهْ جُثَثٌ عائمهْ لو تجرّأتُ، سَاءَلتُ: منْ يُحرَقُ الآن؟ ماذا يُسِرّ، بماذا يُجاهِرُ؟ هل قال؟ هل كان؟ هلاّ؟ لو تجرأتُ، غنّيتُ للمدن الآفله لِلرّماد المُدمّى ، وللآلة الآكِلهْ، ولأعلَنْتُ: هذي آيةُ الوَقْتِ، أرضٌ تتناسَلُ في جُثّةٍ، ورَبّ علّقتهُ الجريمهْ فوق أقواسِها، تميمهْ.