مَرّ في أهدابنا وجهُ المدينهْ ضائعاً تحت جليد الأقنعه فهتفْنا نحن نحيا في تجاويف المدينه كالحلازين وراء القوقعه، أيّها الرفْضُ اكْتَشِفْنا.
كل أغاني أدونيس ←