يكذبُ أقوالَ الوشاة ِ صدودها ... ويجتازها عني، كأنْ لا أريدها وتحتَ مجاري الدّمعِ منّا مودّة ٌ؛ ... تلاحظُ سراً، لا ينادي وليدها رفعتُ عن الدنيا المنى ّ غيرَ ودها ... فما أسألُ الدنيا، ولا أستزيدُها
كل أغاني جميل بثينة ←