يا مَن فَضَحَ الغصونَ في مَشيَتِهِ، ... والبدرَ، فما أفاقَ من غشيتهِ مَن شاهَدَ ظَبياً شارداً ذا مَرَحٍ، ... قد أشفَقَتِ الأُسودُ من خَشيَتِهِ
كل أغاني صفي الدين الحلي ←