طربت بعهد الصبا بعد ما ... سقيت بنار الاسى والحرب و حمّر ذهني بياضُ المشيب ... فها أنا فيه الشفا والطرب و لولا الهنا بزمان الرئيس ... أمين العلا هدّ حالي العطب و مقدمه من حمى المرج قد ... شفاني من هرج مرج الكرب يوقرني وده لا جفا ... و يروي الصدى بره لا نضب دعاني شيخاً رضا سيدي ... فهذبني غيظه المقتضب فأحسن لي في الوفا والجفا ... و شيّخني في الرضا والغضب