جئت لأكتب... كانت الورقة بيضاء، حتى البهاء المطلق للياسمين... نقية كثلوج لم يطأها حتى عصفور... وقررت أن لا ألوّثها... صباح اليوم التالي، تلصّصت عليها، فوجدتها كتبت لي: حمقاء... لوّثتني كي أحيا وأحترق، وأطير إلى العيون.. وأكون... لا أريد أن أصير ورقة عانس...