ورُبّ حبالٍ، كنتُ أحكمتُ عَقدَها، ... أُتِيحَ لها واشٍ رَفيقٌ، فحَلّها فعدنا كأنّا لم يكن بيننا هوى ً، ... وصارَ الذي حَلّ الحِبالَ هوًى لها وقالوا: نراها ، يا جميلُ، تبدّلتْ، ... وغيرها الواشي؛ فقلتُ: لعلها
كل أغاني جميل بثينة ←