صددتِ بلا جرمٍ صدودَ قطيعة ٍ ... و عندكِ أني لا أجازيكِ بالصدَّ وغرَّكِ أنِّي في إِسارٍ منَ الهَوى ... و كم فلتَ المأسورُ من حلقِ القدَّ فلا تطلبي ما ليس عندي تَعنُّتاً ... سيكفيكِ منِّي لو تأمَّلتِ ما عندي
كل أغاني الشريف المرتضى ←