سباني غَزَالٌ أطارَ الرُّقادَ ... فاهلاً بسبي الغَزالِ الرَّبيبِ تفرّدَ بالحُسنِ دُونَ الحِسَانِ ... فاسكنَه الحُبُ حبّ القُلوبِ وتاهَ بطرفٍ يسيلُ الدِمَاءَ ... تَرى فيه حُمرة َ سَيفٍ خَضِيبٍ إذا ما بدا طالعاً وجهُه ... طُلوع الهلالِ برغمِ الرَّقيبِ فانجمُ بهجتِنا في الطُلوعِ ... وأنجمُ وحشتِنا في الغُروبِ