يعطي الرغائبَ جودا من طبيعته ... لاكالمُتاجر بالمعروف أحيانا لايستثيبُ ببذل العُرف مِحمدة ً ... ولاتراه بما أسداهُ مَنّانا إذا اشترى الحمدَ أفناءُ الملوك رأى ... بين التجارة ِ والإفضال فُرقانا سألْتُه الحاجَ حتى كدت أسألُه ... ردَّ الشباب جديداً كالذي كانا فما تجهَّم حاجاتي لكثرتها ... ولاتلوَّن منه الوجهُ ألوانا