عهدي بهِ، والأكفُّ تختلفُ، ... وهوَ يُعاصِي طَوراً ويَنحرِفُ وكلّما مالَ عِطفُهُ سَفَهاً ... تُميلُهُ صَفعَة ٌ، فيَنعَطِفُ وإن توارضى بشخصهِ هرباً ... من راحة ٍ في اعتمادِها خَيَفُ ظلتْ سهامُ النعالِ ترشقه، ... كأنّما رأسُهُ لها هَدَفُ
كل أغاني صفي الدين الحلي ←