قل للذي يحسدُنا في الهوَى ... والمرءُ لا يخلو منَ الحاسدِ قد زارني الظبيُ الذي لم يزلْ ... يفلتُ من أُنشوطة ِ الصَّائدِ في ليلة ٍ ساهرها ـ نائلاً ... ما يتهي خيرٌ من الراقدِ قلتُ له والقولُ في حقهِ ... يستخرج الحِقْدَ من الحاقِدِ: ليتكَ لما كنتَ لي ممرضاً ... جئتَ مع العوادِ لي عائدي إنّ عناءَ الواجدِ المبتلي ... عتابه من ليس بالواجد