تركت على عز بلادي هاجراً ... منازل مجد بالنعيم زواهرا فكم قائل أدركت رشدك سائراً ... وقائلة مالي اراك مهاجرا تفرعت من اصل الفخار ونجره ... فجئت صميماً من خلاصة سره فأنت الذي دان الزمان لفخره ... وأنت زعيم القوم واحد عصره بلادك قد حنت فهل من تحنن ... على ذات شجو من فراقك مكمن فعد لبلاد أنت مفخرها السني ... فقلت لها كفي الملام فانني سبرت زماني باختلاف شؤونه ... وميزت خبرا غثه من سمينه فما أنا بالباغي ورود معينه ... ولكنني ممن يفر بدينه