ويأتي من الهِجرانِ زَلّة ُ مُدنَفٍ ... فأُعمِلُ في السُّلوانِ فكرة َ عازمِ ذُنوبُ مليحِ الوجهِ غيرُ قبيحة ٍ ... و من عادة ِ العشاقِ شحذُ الغرائمِ وسرَّحتُ في مَرآكَ مُقلة َ ناظِري ... لقد طالَ قَرعي، بعدَها، سِنَّ نادمِ سَلُوا عن مُحبٍّ باع قلباً بنَظرة ٍ ... أيُمضى عليه البيعُ ضَربة َ لازمِ و كنتُ سديدَ الرأي صعباً على الهوى ... ففيكَ هفا حلمي ولانتْ شكائمي