يَا رَبِّ هٰذَا الْقَلْبُ أَضْنَاهُ الْأَسَىٰ وَسَرَىٰ إِلَيْهِ الشَّكُّ وَهُوَ يُنَادِي فَإِنْ لَمْ تَعْفُ عَنْهُ وَتَمْنَحْهُ السُّكُونَ فَلِمَنْ يَلُوذُ الْقَلْبُ إِنْ لَمْ تَكُنْ هَادِي يَا رَبِّ هٰذَا الْقَلْبُ أَضْنَاهُ الْأَسَىٰ وَسَرَىٰ إِلَيْهِ الشَّكُّ وَهُوَ يُنَادِي فَإِنْ لَمْ تَعْفُ عَنْهُ وَتَمْنَحْهُ السُّكُونَ فَلِمَنْ يَلُوذُ الْقَلْبُ إِنْ لَمْ تَكُنْ هَادِي