مولدُ نورٍ جاءَ سروراً عمّ ببركته الأنوار كان كريماً كان حليماً يشكرُ يحمدُ بالأسحار صدقاً كان وكان أميناً لا يرضى ظُلم الفُجار أرجو وصلاً لشفاعته خوفاً من ثِقَلِ الأوزار ولرفقته بالفردوسِ حيث الحورَ مع الأبرار في صُحبته خيرُ رجال قوةَ عُمر و الكرّار وكذلك من آل البيتِ علمَ حُسينٍ والطيّار أختم أبياتي بصلاةٍ وسلامٍ يصلُ المختار ولآلٍ ثم لأصحابٍ ما نُشدت مولدُ أنوار