قد هَتَكَ الصّبحُ سدولَ الدُّجى ، ... فانْحَسَرَتْ أثْوابُهُ الْجُونُ فأصْبَحَ نَداماكَ سُخامِيّة ً، ... أتَى لها في دنّها حِينُ زُفّتْ إلى أكْرَمِ خُطّابها، ... وِشَـاحُـهـا ورْدٌ ونَسْـرِيـنُ تسْعَى بها حَوْراءُ في طَرْفِها ... ضَحْكٌ، وفي الْمَضْحكِ تَقْيِينُ ما النّاسُ إلاّ رجلٌ فاتـكٌ ، ... أو رجلٌ وقّرَهُ دِينُ