مَـنحْتُ طـرْفي الأرْضَ خـوْفـاً لأنْ ... أجْعَلَ طرْفي عُرْضَة ً للفِتَنْ إذْ كنْتُ لا أنْظُرُ من حيْثُ لا ... أنْـظُـرُ إلاّ نَـحْـوَ وجْـهِ حـسَـنْ يَزْرَعُ قلْبي في الهوَى ثمّ لا ... يَـحْـصُـدُ في كَـفّـي غـيْـرَ الحـزَنْ أفْدِي التي قالت لأخْتٍ لها: ... إنّـي أرى هـذا الفـتـى ذا شَــجَــنْ قـالـتْ : نعـم ذو شَـجَـنٍ عاشِـقٌ ، ... قـالتْ : لمـنْ ؟ قلْتُ : اتّـفَـقْـنَـا إذَنْ