رُقادُكَ يا طَرْفي عليكَ حَرَامُ ... فَخَل دُموعاً فَيْضُهنَّ سِجَامُ فَفِي الدَّمْعِ إطفاءٌ لنارِ صَبابَة ٍ ... لها بينَ اثناءِ الضلوعِ ضرامُ و يا كبدي الحرّى التي قد تصدعت ... من الوجدِ ذوبي ما عليكِ ملامُ قضيتُ ذماماً للهوى كان واجباً ... عليَّ ولِي أيضاً عليهِ ذِمَامُ و يا وجهَ من ذلت وجوهُ أعزة ٍ ... لهُ وسطا عزّا فليس يرامُ أجر مستجيراً في الهوى بك باسطاً ... إليك يديهِ والعيونُ نيامُ