يا جافياً مستعجلاً بالقلى ، ... لم يَبقَ لي من بَعدِه باقيَه قد كان لي، فيما مضَى ، واصِلاً، ... فقد دهتني عندهُ داهيه وطالَما استسقَيتُ من ريقِهِ، ... و كم لهُ من زورة ٍ خافيه و غمزة ٍ منْ كفهِ كلما ... صافَحتُه نافعَة شافِيه حبكَ لي في سقمٍ دائمٍ ، ... لكنّ حبي لكَ في عافيه