ألا عَلّلاني إنّما العَيشُ تَعليلُ، ... وما لحيَاة ٍ، بعدَها ميتَة ٌ، طولُ دَعاني من الدّنيا أنَلْ من نَعيمِها، ... فإنيَ عنها بعدَ ذلكَ مشغولُ خذا لذة ً من ساعة ٍ مستعارة ٍ ، ... فليسَ لتعويقِ الحوادثِ تمثيلُ
كل أغاني ابن المعتز ←