والدَّهرُ رامٍ ليسَ يأمـنُ عـاقلٌ ... من قوسه التّوتيرَ مَهْمـا أنبْضا واحَسْرتـا لـرَداهُ لـولا أنّه ... حكـمُ الإلـهِ ولا مَـردَّ لما قَضى
كل أغاني الباخرزي ←