مهيار غنّى حَنّا ، بَرّاْ صلّى أَدانْ بارك وجهَ الجنونْ، ذَوّب في صوتِه جرَح العصور، اشتهى لصوته أن يكونْ سيلاً ، وكالسّيل كانْ...
كل أغاني أدونيس ←