يومَ أتانا بردُه في بردة ٍ ... أَضْحَى بِها مِثْلَ الحَديدِ الماءُ والأَرْضُ قَدْ بُسِطَتْ لِحُسْنِ صَنِيعِهِ ... بالثلج في الأرضِ اليدُ البيضاءُ فاحْضُر فَنَحْنُ كما تُحِبّ بِمَجْلِسٍ ... لَوْ لَمْ تَغِبْ تَمتْ بهِ السّرّاءُ
كل أغاني الشاب الظريف ←