جيت ادور عليك في ربوع البلاد يا عسى التقيك و يستريح الفؤاد الفواد الدريك مخطر ع النفاد فيه مالك شريك خذته بل الانفراد دامني مدعيك ليش هذا العناد ثيب من يرتجيك ومن به الشوق زاد محسن الظن فيك وانت كل المراد فاض مني اليك الغلا و الوداد عود لي او اجيك عقب ذاك البعاد يوم اصافح ايديك اشعر الحب عاد