إنما كان ريقُك العذب شُهداً ... حيثُ أهل الهوى ذباب مُكبَّة ثم لما التحيْتَ طاروا جميعاً ... ما لطرد الذُّباب مثل المكبَّة
كل أغاني لسان الدين الخطيب ←